حول

يحكي مثليون و مثلييات، تونسيون كذبة صغيرة أو كبيرة حزينة أو مضحكة . منهم من رغب في أن يبقى مجهول الهوية ومنهم من أدلى باسمه الحقيقي. الشيئ الذين يشتركون فيه هو اضطرارهم جميعهم إلى تحريف الحقيقة إما عن حب أو لتفادي الازدراء الاجتماعي و جرح المقربين إليهم.
هاته الكذبات هي الغطاء الذي الذي يجدون أنفسهم مجبرين على العيش تحته .هي في الواقع كذباتنا نحن جميعا .
"كذباتنا" هي إصدار متكون من مجموعة من الشهادات التي تم جمعها خلال عدة أشهر، في تونس وأماكن أخرى.
سجل الأصوات مهنيون مختصون للحفاظ على سرية هوية الشهود.
يرمي هذا المشروع إلى إيصال صوت قصص مؤثرة لحياة العديد من الأشخاص وإظهار أوجه التشابه والروابط التي توجد بين الناس.
لقد اضطررنا كلنا إلى الكذب في لحظة ما من حياتنا ، أحيانا عن اختيار، وأحيانا أخرى لتفادي الوقوع في وضع معقد، لكن من المؤكد أنه لم تكن لدينا نية لخداع أحدهم.

هذا الاصدار لا يحمل أي أحكام مسبقة ولا يعطي دروسا لأحد . فقط أصوات تتحدث إلينا عن أنفسنا
ترسم هاته الشهادات لوحة عن الحريات والتسامح تفرض مكانها ببطء و صعوبة في مجتمعنا