تقديم

كذبة.. كذبتان.. ثلاث .. نكذب مرة ثم نكذب مدى الحياة. نخفي مشاعرنا الحقيقية ونظهر مشاعر أخرى .
نتسلل بين الأسئلة و النظرات. هكذا يعيش الكثير منا.
تكذب الأفواه لأن الأذن لا ترغب في سماع ما تراه العين جيدا لأن المشاعر ترى . أليس كذلك ؟
لا يزال الحب موضوعا محظورا في تونس لا سيما إن تعلق بالمثليين .
فالمثلية أمر يرفضه المجتمع ويعاقب عليه القانون.
وهو ما يجبرهم على اختراع وقائع مغايرة و انتهاج النفاق الاجتماعي لتفادي العار فهم مضطرون إلى الكذب ليكون الجميع مرتاحين أو في سلام و ذلك حسب ما تقتضيه الوضعية.
يروي تونسيون و تونسيات كذباتنا التي قالوها بصوت عال حتى تتواصل المسرحية التي تغتال مشاعر الحب والتي نحن أبطالها، كأن شيئا لم يكن.
عندما ننظر عن قرب فإننا سنرى أنفسنا في قصصهم لأن جميعنا يكذب فلنستمع إلى أنفسنا إذن.